Uncategorized

حكاية لا أحب زوجة أبني

لا احب زوجة ابني التي اختارتها لكن هذا مافعلته ؟؟

تقول تزوج ابني الآكبر فتاة لم تكن كما اريد ، وكنت غير موافقة على زواجهِ منها .. لكن كان يُحبها ولا اريد ان ارفض له طلب فوافقت .. الا انني كنت لا آحبها بسبب الفروق بينا
.. وكنت  آدعي زوجات اولادي كلهم على مناسبتي اما هي لا اقوم بدعوتها .. وكان ابني قد تكلم معي بهذا الشآن واخبرني ان اعاملها مثل باقي زوجات اخوتهِ .. لكن انا لم ابالي .. وفي يوم حصل مشكلة  بيني وبين زوجي .. وطلبت منه اللانفصال … لم يكن لي حينها الا ان اذهب الى بيت آحد اولادي فا اتصلت بزوجة ابني التي كنتُ افضلها عن الجميع .. فقالت لي انها اصلاً في بيت اهلها مع زوجها  اي خارج البلد ولن يعودوا قبل اسبوع .. لكن لم تعرف انني كنت بالقرب من المنزل وارى واسمع صوتها بالداخل اي انها لا تريد استقبالي وتتحجج .. وكذلك الآمر عندما اتصلت بإبني الاوسط  وقلت له انني في الطريق اليهم ايضاً اعتذر مني وقال انهُ لن يعود الى المنزل في هذا لوقت ولديه مناسبة برفقة زوجته … طبعاً لم احاول ان اذهب الى زوجي ابني الكبير لاني كنتي ابدي اني لا آحبها ومن المستحيل ان تستقبلني في بيتها عدت حين الى المنزل لآعتذر من زوجي واول ما وصلت وتفاجئت انها تقف امام منزلي واول ما رآتني قالت لي … يتبع …

مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.

قالت لي وهي تبكي انها حاولت الاتصال بي اكثر من مرة بعد ان علمت من زوجها ان شقيقه اتصل به وقال له ان يستقبل والدته .. انا عندما خرجت كان هاتفي لا يوجد به شحن كافي .. وقالت انها كانت تبحث عني طول هية وزوجها طول هذه الوقت وجوالي مغلق .. ادركت حينها ان ظلمتها .. واني اعطيت حبي للمظاهر ولم اهتم لطيبة قلب هذه الفتاة التي اختراها ابني وكان اختياره صحيح
تمت

اذا اتممت  القراءة فصلي على الحبيب وعلق بشيء تؤجر عليه

حكاية اخرى جميلة :

القلوب المتجمدة

كانت أمينة امرأة بسيطة، قلبها يفيض حباً لعائلتها. تزوج ابنها الوحيد، خالد، من فتاة جميلة تدعى سارة، ولكن سرعان ما اكتشفت أمينة أن هناك جداراً سميكاً يفصل بينها وبين زوجة ابنها.

في البداية، حاولت أمينة التقرب من سارة، قدمت لها الهدايا، ساعدتها في أمور المنزل، ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل. كانت سارة باردة، متكلفة، وتتحدث معها بأقل قدر ممكن من الكلمات.

مر الوقت، وزادت حدة المشكلة. كانت سارة تشتكي دائماً من كل شيء، من طعام أمينة، من نظافتها، ومن طريقة حياتها. حتى أنها كانت تحاول إقناع خالد بالانتقال إلى شقة مستقلة.

أحست أمينة بالألم والحزن، فكيف يمكن لزوجة ابنها أن تعاملها بهذه القسوة؟ لقد كانت هي من ربته وقدمته للمجتمع، وهي من تستحق الشكر والتقدير.

في أحد الأيام، مرض خالد، فاعتنت به أمينة بكل ما أوتيت من قوة. لم تغادر جانبه لحظة واحدة، وكانت تسهر معه طوال الليل. ولكن سارة لم تحرك ساكناً، بل كانت تجلس في غرفتها وتتصفح هاتفها.

عندما شفي خالد، تحدث مع والدته وقال لها: “أعلم أن سارة تتصرف بطريقة سيئة، ولكنها لا تقصد إيذائك. هي فقط تشعر بالوحدة والخوف”.

حاولت أمينة أن تتفهم موقف سارة، ولكنها لم تستطع أن تغفر لها كل ما فعلته. فقد كانت جرحت مشاعرها وأهانت كرامتها.

رسالة القصة:

تتحدث هذه القصة عن مشكلة اجتماعية شائعة، وهي عدم التوافق بين الأم وزوجة الابن. قد يكون هناك العديد من الأسباب وراء هذه المشكلة، مثل الاختلاف في الثقافات، أو الغيرة، أو الرغبة في السيطرة.

ماذا يمكن أن نتعلم من هذه القصة؟

الحب والتسامح: يجب أن نسعى دائماً إلى الحب والتسامح، حتى مع من يخطئون في حقنا.
الحوار والتفاهم: يجب أن نحاول حل المشاكل بالحوار والتفاهم، بدلاً من الصراخ والعناد.
الاحترام المتبادل: يجب أن نحترم بعضنا البعض، بغض النظر عن الاختلافات.
قبول الآخر: يجب أن نقبل الآخر كما هو، مع عيوبه ومزاياه.

نصائح للحفاظ على علاقة جيدة بين الأم وزوجة الابن:

البحث عن القواسم المشتركة: حاولي العثور على هوايات أو اهتمامات مشتركة مع زوجة ابنك.
التواصل المفتوح: حافظي على قنوات اتصال مفتوحة مع زوجة ابنك، وتحدثي معها بصدق وشفافية.
احترام حدود الآخر: احترمي خصوصية زوجة ابنك، ولا تتدخلي في شؤونها الشخصية.
التعاون: تعاوني مع زوجة ابنك في أمور المنزل والعائلة.
الصبر والتسامح: الصبر والتسامح هما مفتاح حل أي مشكلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى