Uncategorized

لاحظ مدير مصنع خلال تجواله في المصنع شاباً يستند إلى الحائط ولا يقوم بأي عمل . .

أقترب منه وقال له بهدوء : كم راتبك ؟
كان الشاب هادئاً ومتفاجئاً بالسؤال الشخصي،
وأجاب : تقريباً 500$
شهرياً يا سيدي، لماذا ؟
بدون إجابة المدير أخرج محفظته وأخرج 500$ نقداً وأعطاها للشاب (بمثابة إنهاء الخدمة)

ثم قال : أنا أدفع للناس هنا ليعملوا وليس للوقوف والآن هذا راتبك الشهري مقدماً أخرج ولا تعد!!

أخذ المبلغ وأستدار الشاب وأسرع في الإبتعاد عن الأنظار
نظر المدير إلى الباقين وقال بنبرة ټهديد :
هذا ينطبق على الكل في هذه الشركة !

مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.

من لا يعمل ننهي عقده مباشرة

إقترب المدير من أحد المتفرجين وسأله من هو الشاب الذي قمت بطرده ؟
فجاءه الرد المفاجئ : كان رجل توصيل البيتزا يا سيدي ولا يعمل هنا !
ــــــــــــــــــــــ

لا تتسرع في إتخاذ القرارات فقد ټندم كثيراً فيما بعد

قصة اخرى جميلة :

“السهم الضائع”

كان هناك قوس سهم قديم، عريق، استخدمه أجداده في الصيد والحروب. ورثه عنهم شاب طموح يحلم بأن يصبح قناصاً ماهراً مثلهم. بدأ الشاب يتدرب بجد، يشد الوتر، يصوب السهم، ويطلق. كان كل سهم يصيبه هدفه بدقة متناهية، إلا سهمًا واحدًا.

هذا السهم كان خاصًا، مصقولًا بماء الذهب، ومرصعًا بأحجار كريمة. كان الشاب يعتز به كثيرًا، ولكنه كان يكسل عن صقله وتنظيفه. اعتقد أن هذا السهم سيبقى حادًا مهما حدث، فتركه جانباً.

مر الوقت، ونسى الشاب سهمه الثمين. وفي يوم من الأيام، دخل في مسابقة قنص مهمة. استخدم كل أسهمه بدقة، إلا أنه فشل في تحقيق هدفه الأخير. في لحظة اليأس، تذكر سهمه الذهبي. أخرجه من جعبته، ولكنه وجده صدئًا وباهتًا، فقد قوته وحدة. حاول إطلاق السهم، لكنه انحرف عن هدفه وسقط على الأرض.

خسر الشاب المسابقة وشعر بخيبة أمل كبيرة. فهم حينها أن الإهمال حتى مع الأشياء الثمينة يؤدي إلى تدميرها. وأن النجاح الحقيقي يتطلب الجهد المستمر والعناية الدقيقة بكل التفاصيل.

ماذا نتعلم من هذه القصة؟

الإهمال عدو التميز: مهما كانت موهبتك أو أداوتك قوية، فإن الإهمال سيؤدي إلى تدهورها وفقدان قيمتها.
الاهتمام بالتفاصيل: النجاح الحقيقي يكمن في الاهتمام بكل التفاصيل الصغيرة، مهما بدت غير مهمة.
التعلم من الأخطاء: الفشل فرصة للتعلم والتطور، المهم أن نستفيد من الدروس المستخلصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى