Uncategorized

الخادمة الجديدة

رواية خادمة القصر الحلقة الأولى

الخدامه الجديده وصلت يا باشا انا مثبتها قدام باب الخد.م مستنى إشارة من حضرتك

هى عارفه انى عايش وحيد داخل القصر

ايوه عارفه يا باشا هو فيه حد فى المنطقه كلها يستجرى يرفضلك طلب يا باشا

انا مطلبتش من حد يشتغل عندى يا محمود إلى يشتغل هنا لازم يكون جاى من نفسه من غير إجبار

طبعا يا باشا مفهوم.

نهض ادم ووقف امام الشرفه المطله على الحقول فى ايده سيجارته مرتدى قميص موف يبرز صدرة القوى وشعره الناعم يغرق وجهه العاجى ووضع البستانى خلف ضهره

بص ناحيت البنت البسيطه إلى واقفه قدام باب الخدم فتاه صغيرة السن ترتدى عبايه باللون الاحمر وتحجيبه مهلله

مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.

كان لها جسد نحيل لكنه فى طبيعة الحال مغـــ..ــــرى ومستدير

مقدرش يشوف وشها لكن مظهرها كان ملفت

ديلا كانت واقفه قدام باب القصر الغامض إلى كانت بتسمع عنه القصص والى مفيش ولا شخص يعرف حاجه عن الشخص إلى عايش فيه

قصر قديم كبير تحيط به حديقه مسيجه تمنع التلصص

محدش يعرف الشخص إلى فيه شكله ايه غير محمود النجاوى إلى عمره ما ذكر اى كلمه من ساعة ما اشتغل فى القصر

استدار ادم ناحيت البستانى خليها تدخل يا محمود متشكر وأخرج من جيب بنطاله ورقه مالية من فئة المائة جنيه دسها فى ايده

خيرك سابق يا باشا والله انا ما عملت كده عشان الفلوس

تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.

عارف يا محمود عارف اشرحلها طبيعة شغلها هى عارفه انها مش هتتكلم معايا ولا تفتح بقها واكيد بتعرف تقراء وتكتب

عارفه يا باشا طبعا اطمن بتعرف تكتب وخرصه اصلا

شعر ادم الفهرجى بلمحة يأس مرت خلاله كويس خالص يا محمود تقدر تمشى انت

القصه بقلم اسماعيل موسى

جلس ادم الفهرجى على مكتبه وامسك بالقلم واستغرق مره اخرى فى كتابه الذى يعمل عليه مشعلآ لفافة تبغ وشرد لأكثر من نصف ساعه بعيد عن العالم الهزلى حتى سمع صوت تهشم اطباق وفناجين قادم من الرواق

ترك ادم لفافة التبغ وخرج من غرفته القابعه فى الطابق العلوى ونظر نحو الرواق

كان فيه مجموعه من الآونى مهشمه على الأرض والبنت منحنيه بتحاول تلمها

كانت ديلا بتلم الأطباق وجسمها كله مرتعش دلوقتى الباشا ينزل هنا ويطــ..ــردنى يا مرارى بيقولو عليه عصبى جدا ومش بيقبل أعذار سمعت خطوات ادم باشا فوق السلم ومقدرتش تلف تبص عليه ولا حتى تعتذر مش مسموح تفتح بقها محمود النجاوى قال تبقى خرصه يا بت

هبط ادم درجات السلم داخله غيظ من تلك التافهه إلى فشلت فى اول مهمه ليها

وصل الرواق والبنت منحنيه بتلم الأطباق وعنيها بتبص على الأرض

القصه بقلم اسماعيل موسى

اول ما ادم قرب البنت وقفت ثابته وايديها جنبها لف ادم حواليها وهى بتنتظر تسمع كله واحده انتى مرفوضه

يؤدي ارتباط أسعار الذهب وسعر صرف الدولار بتكاليف المواد الخام والاستيراد إلى تأثير مباشر على أسعار السيارات في الأسواق.

لاحظ ادم الډم السايل من ايد ديلا وببنظره متمعنه قدر يشوف وشها الى كان خالى من الرتوش جمال صافى بكر لم تلوثه الحياه كان ادم مدرك انه مش بيدى فرص لكن الوجه ده اتلف ثباته النفسى وكانت ديلا متخشبه مثل عصا مكنسه كاتمه انفاسها وجه بريء فكر ادم كأنها انولدت داخل حديقه مزهره انزعج ادم ليس معتاد على تغيير قناعاته ولا السماح بالفوضاويه داخل قصره واقنع نفسه انها مجرد طفله ليست فتاه بالغه وربما تستحق فرصه

دهس ادم عقب لفافة التبغ داخل المنفضه وتراجع بخطواته للخلف ثم صعد السلم نحو غرفته وأغلق عليه بابه

تنفست ديلا تنهدت بعد ما كانت هتختنق من كتم انفاسها يا ترى الباشا سامحنى

طيب هو ليه متكلمش بس واضح انه مش عجوز زى ما بيقولو يا ريتنى كنت بصيت عليه

يتبع

رواية خادمة القصر الحلقة الثانية

إنتهت ديلا من جمع بقايا الأطباق المهشمه وقامت بمسح السجاد الفاخر مره ومرتين فكل مقعد داخل القصر منتقى بعنايه فائقه انها لا تعرف قيمة تلك القطع لكنها تعرف شيء واحد فقط أن ڠضب الباشا ليس له حد وانه تركها تأكل عيش وعليها ان تكون ممتنه اللحظه التى اسقطت فيها الأطباق شعرت بنهايتها لطالما تفاخرت فى اليومين السابقين ان صاحب القصر الغامض اختارها للعمل عنده دون عن كل فتيات القريه لكن الحقيقه ان محمود البستانى كان معجب بالفتاه التى تشبه فلقة القمر واعتقد ان منحها عمل لا تحلم به ربما يجعلها تعجب به.

الساعه العاشره ليلا اعدت ديلا عشاء خفيف ثم انسحبت من الرواق نحو غرفتها واغلقت الباب على نفسها مثلما أمرها البستانى.

هبط ادم الفهرجى درجات السلم فى فمه لفافة التبغ تناول قطعتين واحتسى كوب شاى ثم رحل منذ زمن طويل يأكل ادم الفهرجى ليظل حى لا أكثر

خرجت ديلا نحو الطاوله وتناولت الطعام الذى اعتقدت انه لم ېلمس

بعد ساعه اعدت فنجان قهوه وقفت بارتجافه امام غرفة ادم طرقت الباب أربعة مرات ثم تركت الصنيه النحاسيه المزركشه ورحلت.

داخل أسوار القصر توجد حديقه كبيره داخلها أشجار ضخمه تشبه الغابه فى تلك المساحه التى تقترب من ثلاثة فدادين زرع ادم غابته الخاصه التى يتجول فيها فوق حصانه

عندما يكون ادم داخل الحديقه لا يسمح لديلا بالخروج من غرفتها مهما حدث ومهما طال الوقت تظل حبيسة جدران غرفتها

قبل شروق الشمس نزل ادم من غرفته يرتدى زى الركض قصد درب الركض وراح يحرك سيقانه بصدر شبه عارى تلفحه نسمات شماليه بارده قطع المضمار سبعة مرات قبل أن يستلقى على العشب

ثم بكسل نهض وصعد للطابق العلوى حيث اخذ حمام طويل ساخن قبل أن يهبط لتناول طعام إفطاره المرصوص فوق الطاوله

يقراء ادم الصحيفه التى تحضر خصيصا له كل يوم من القاهره وهو يحتسى القهوه كانت ديلا داخل غرفتها التى تركت بابها موروب

خطاء كبير وحماقه لا تغتفر كان ادم يجلس تحت لوحه جداريه كبيره لسيدة كليمت يستمع لموسيقى هادئه لشوبار

سحق عقب لفافة التبغ وهم بالنهوض

كان ديلا الغير منتبهه تبدل ملابسها منحنيه بطريقه مڠريه نحو خزانة الملابس ولمحها ادم تذمر فى البدايه لكن بعين الفنان حدق بجسد الفتاه وراح غضبه يتلاشى تشبة واحده من بنات باريس الذين يخوضون داخل مياه النهر حتى خصرهم

ارجح ادم رأسه كأنه ينفض فكره لزجه التصقت بعقله ثم صړخ انت اغلقى باب غرفتك

ركض جسد ديلا المرتج بكل ړعب العالم واغلقت الغرفه

كاد قلبها يتوقف عن النبض وقفت فى منتصف الغرفه بجسد مرتعش الأطراف عندما نظرت لجسدها شعرت پخوف وخجل لقد رآنى ماذا سأفعل الان تعلم أن البشوات والبهوات عندما يرغبن بفتاه يحصلن عليها

لكن الرواق ساكن وربما رحل الباشا لغرفته فتحت ديلا باب الغرفه بحذر وجدت عيون ادــ..ــم ترمقها پغضب

تعالى هنا

فى تلك اللحظه ماټت ديلا عدت مرات تحركت بطريقه آليه نحو سيدها الباشا محتــ..ــضنه صدرها غير قادره على رفع عينها

اسمعى!!

لا اقبل بالأخطاء هنا سامحتك مره من قبل عليك أن تعرفى ان عقابى شديد وقاسى ولا تعتقدى اننى سأقوم بضړبك مثلا هذا سلوك حيوانى لا انسانى سأقوم بصرفك من هنا اعلم انك تحتاجين العمل من أجل أسرتك اخبرنى البستانى بالفقر المدقع الذى يحيط بكم

همست ديلا والنبى يا باشا متطردنيش اعمل ار حاجه فيا لكن بلاش تقطع عيشى فيها ايه يعنى لما تضربنى دا انا جتتى نحست من ضړب ابويا

صړخ ادم من امرك بالكلام

ثم هشم فنجان القهوه پغضب كأن الف عفريت تملكه نهض ودار من حولها وهو يرفع كتفيه بتذمر

سيصرخ

سيضــ..ــربها او يطردها

نزلت دموع ديلا رغم عنها كيف تستطيع أن تفهم ماذا يريده او ما يفكر به

وكادت ان تقول سامحني لكنها صمتت رفعت عينيها الدامعه نحو ادم وكانت اول مره ترى فيها وجهه تغيرت ملامحها كلها

وجه شاب عاجى مكتسى بلحيه طويله صفراء زادته وسامه وشعر طويل غير مشذب عيون لا تعرف كيف تحمل مثل هذا الڠضب وجد ادم امامه وجه بريء وجه طفولى ملائكى

ترك ادم مكانه فى الرواق وصعد نحو سطح القصر حتى يستمتع بشمس الشتاء الدافئه

ظلت ديلا ربع ساعه شارده فى ملكوت الله تشعر انها فى حلم من تلك الأحلام التى تباغت الفتيات فى ليالى الشتاء النادره

كأنها فى عالم لا تشعر به يدور من حولها غير منتبه لها

صرخه عملاقه اين القهوه يا خادمه

تذكرت ديلا ان موعد فنجان القهوه مضى منذ دقائق وان الدنيا تحطمت فوق رأسها

لكنه يطلب القهوه وهذا يعنى انه صفح عنها وسامحها بسرعة البرق صنعت فنجان قهوه وصعدت نحو سطح القصر ناسيه ردائها الأقرب بقميص نوم طويل

اشاح ادم وجهه نحو الجهه الأخرى يا فتاه قال ادم بهدوء غبائك سوف يقتلنى لا أعلم إلى متى سيكون على تحمل لا مبلاتك ووفضويتك عندما اطلبك احرصى على ارتداء ملابس محتشمه لائقه

انتحبت ديلا بكت والله ڠصب عنى يا بيه اعمل ايه انت الى مخوفنى انا معرفش طلعت هنا ازاى ولا لابسه ايه والله مكنش قصدى!

ثم ركضت بسرعه نحو غرفتها وارتدت عبائه حمراء برباط خصر

ابتسم ادم وكانت من المرات القليله التى يبتسم فيها انها مجرد طفله يا ادم صبيه غبيه كيف تطلب منها ان تصل لحدود توقعاتك!

يتبع

رواية خادمة القصر الحلقة الثالثة

داخل دماغ ديلا كانت الأفكار تتصــ..ــارع وكانت تسأل نفسها

أعمل إيه بس يا ربى

اطلع اعتذرله ولا احط لسانى جوه بقى زى ما طلب منى بس انا خاېفه يفتكرنى بنت مش كويسه وخاېفه برضه يطردنى وافتكرت صرخته من طلب منك الكلام كانت نبرته اسطوريه هكذا فكرت ديلا ان الأبطال الخارقين يتحدثون بمثل هذه النبره فليس معقول ان يتحدثو مثلنا

انا محتاجه المرتب الكبير الى هاخده هنا لكن ان يفتكرنى بنت مش كويسه الشعور ده ھيموتنى كل يوم

طلعت ديلا درجات السلم متسحبه كهرة شارع لئيمه وقبل ان تصل سطح القصر وقفت تعلم ديلا انها امام موقف لم تعهده من قبل أكبر شخصيه وقفت أمامها ديلا باحترام كان غفير النقطه بتاعتهم.

ورأت ادم جالس بشرود بيبص على الحقول الفلاحين إلى شغالين فى الغيطان بيرو الزرع او يعزقو الأرض قبل المغربيه

راحت ديلا ترفع دــ..ــماغها وتنزلها مرات كتيره

اشعل ادم لفافة تبغ انت هتفضلى كده كتير عامله زى نمس الحقل

تفاجأت ديلا الباشا لمحها ويراها

انهضت جسمها الناضج مثل خوخه والنبى يا باشا انا عندى كلمتين عايزاك تسمعهم واوعدك بعدها والله العظيم مش هفتح بقى مره تانيه حتى لو فضلت هنا شغاله مېت سنه

رفع ادم الفهرجى يده كسلطان عثمانى تعرض عليه جواريه تعالى !!

مشت ديلا ووقفت قدامه انا خاېفه تكون حضرتك فكرتنى بت مش كويسه عشان طلعت عندك بلبس النوم لكن انا مش كده والله يا باشا.

ابتسم ادم هذه الفتاه البريئه لا تعرف ان لباسها الذى تخجل منه ترتديه بنات الغرب فى الشوارع والجامعات والمصانع والشركات وكيف لها ان تعرف وهى لم تخرج من

:تلك القريه

انا مش ڠضبان منك يا ديلا لكن لو فتحتى بقك مره تانيه من غير اذنى هزعلك

افهم من كده يا أدهم بيه انك مسامحنى!

رفع ادم ايده ونزلها قبل أن يقبض على حلمة اذنها الرقيقه انت فتاه غبيه

لباسك لا يعنينى لكن صوتك وكلامك يكون بأمرىهو دا امر صعب للدرجه دى

مش صعب يا بيه بس سيب ودنى والنبى عشان وجعتنى

تقدرى تمشى يا ديلا شغلك انتهى النهرده وياريت مسمعش صوتك

احنت ديلا رأسها حاضر يا بيه حاضر والنبى انت زى العسل مش عارفه بيقولو عليك عصبى وقاسى ليه

امشى يا ديلا امشى قبل ما اغير رأى

حاضر حاضر غادرت ديلا سطح القصر داخلها فرحه هو ليه عامل فى نفسه كده

مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.

وكانت غيمات رماديه تعبر فى السماء تنذر بمطر وشيك هكذا خمن ادم

انا عايز المدفأه تكون جاهزه والحطب مرصوص بكميات كبيره يا ديلا

حاضر صړخت ديلا وهى تهبط درجات السلم بسعاده استعملت ديلا فأس لتقطيع الأخشاب ووضعتها داخل المدفأه

وكان جسدها بعد أن انتهت لزج من العرق

خدت حمام وغيرت هدومها وقعدت داخل غرــ..ــفتها عارفه انها مش هتقدر تخرج كمان لو ادم بيه قرر يقعد فى الرواق يبقى الليل كله هتفضل صاحيه لحسن يطلب حاجه منها

نزل المطر بعد العشاء واصبح الجو بارد تلك الأجواء التى يعشقها ادم ويحب ان يقضيها وحيد مع نفسه

شغل ادم الموسيقى واشعل المدفأه وامسك بكتاب يقراءه

تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.

ولفافات التبغ لم تغادر يده

ديلا اتغطت بالبطانية جوه غرفتها عشان تحس بالدفيء لكن برودة الجو كانت صعبه جدا

وكان صوت طقطقة الحطب واصل مسامعها حست انها ھتموت لو ما حطتش ايديها فوق اللهب وادفت

هو قال مسمعش صوتك وانا مش هتكلم خالص فتحت ديلا باب غرفتها كانت مرتديه عشرين عبائه تقريبا ملتحفه بشال

تشعر ان عندها امرأه عجوزه قاربت على المۏت

وسط اندهاش ادم قربت ديلا من المدفأه وقعدت بطمأنينه قرب رجلين ادم ووضعت يديها قرب الڼار.

كان ادم على وشك الصړاخ ان يصفعها ويطلب منها ان تغادر القصر لقد سمحت لنفسها ان تخرج من غرفتها وتجلس معه دون رغبه منه

ثم لمح وجه ديلا الذى تكسوه الطمأنينه لا وجود لفزع داخله شاعره بالسلام كأنها فى منزلها المتهالك وسط الزراعات

أدار ادم وشه بعيد عنها وواصل القراءه حاول أن يتناسى ان هناك خادمه صغيره تجلس تحت قدميه

وبعد ساعه شعر بألفه محببه البنت مفتحتش بقها كطفله بريئه تلعب بالحطب وغمره احساس كان يفتقده منذ أعوام طويله.

واستمر فى قراءة كتابه وتدخين لفافات التبغ والموسيقى تؤنسه حتى شعر بثقل على قدميه

بص ادم لقى ديلا نامت ودماغها متكيه على رجليه ورغم عصبيته الا انه منع نفسه من تحريك ساقه

خاف ان يزعج هذا الوجه البريء الذى وجد السکينه قربه

يؤدي ارتباط أسعار الذهب وسعر صرف الدولار بتكاليف المواد الخام والاستيراد إلى تأثير مباشر على أسعار السيارات في الأسواق.

قعد ادم يتأمل ملامحها وجه بلورى نقى يشبه وجهه كونتيسه افرنجيه البنت دى لو لقيت شوية اهتمام هتبقى وتدريب على الأناقه مما لا شك فيه هتبقى مذهله

غمر الدفيء ديلا وارتخى جــ..ــسدها واخذت راحتها فى النــ..ــوم وسرحت يدها نحو خصر ادم مما جعل جــ..ــسده يرــ..ــتعش

نومها غريب فكر ادم رأسها فى حته وبقيت جســ..ــمها فى حته تانيه

كان أنف ديلا وكل وجهها منبطح على ساق ادم ويدها التى تحفظ توازنها ممسكه بساقه

لاكتر من ساعتين حرص ادم على عدم الحركه وعندما لمح ديلا بتتحرك بص بعيد عنها عشان متشعرش بالخجل ثم امعان فى الحيطه اغمض عنيه كأنه نايم هو الاخر

فتحت ديلا عنيها وهى فاكره انها نايمه فى غــ..ــرفتها فتحت فمها الضيق وشهقت ثم برقت عينيها دماغها كانت مريحه على ساق ادم واديها كانت على وسطهكمنحوته رومانيه لليدى منحنيه امام سيدها

يا مرارك الطافح يا ديلا الحمد لله انه نايم وإلا كان قټلنى

شالت ايدها بحركه هاديه وبعدت بشويش عن ادم الفهرجى الذى كان ېموت من الضحك فى سره ثم نهضت ديلا بعدت شويه بعد كده رجعت قربت ووقفت قدام ادم بغباوه مشت ايدها قدام وشه تتأكد انه نايم

ظلت واقفه تتأمل ملامحه البيه عامل زى القمر والله مش عارفه جايب العصبيه دى من فين!

دا لو كان دواء كان هيعالج المړيض من اول جرعه هو كل البشوات حلوين كده

يكونش مخبى نفسه جوه القصر عشان هو حلو للدرجه دى

وفكر ادم الذى بداء يشعر بالضيق إلى متى ستظل تلك الغبيه تحدق بوجهه

ابتلع ادم ريقه وقرر ان يمنحها درس لا تنساه ابدا سعل وفتح عنيه فى نفس اللحظه التقت عيون ادم بالخادمه ديلا

وابتلعت كل واحده فيهم الأخرى.

القصه بقلم اسماعيل موسى

قفزت ديلا فى مكانها من الړعب وركضت كغزاله يطاردها أسد تعثرت بالطاوله والمقاعد والسجاد وتشقلبت على الأرض أكثر من مره حتى وصلت غرفتها

جوه الغــ..ــرفه ركبها الهم والخۏف يعنى يا ديلا هانم كان لازم تقعدى تبصى عليه كده زي المجانين

مش كفايه ربنا ستر ومخدش باله انك كنتى متنيله نايمه على رجله

يا الهى لو كان لمحنى متكأه على ساقه عقلها مقدرش يتصور ادم بيه كان هيعمل فيها ايه

حرك ادم قدمه المخــ..ــډره من عدم الحركه كل دا بسبب الغبيه إلى جوه الغرفه لو كان فى بلاد أوروبا لكان طلب منها ان تصلح ما اتلفته ان تمسد قدــ..ــمه حتى تستعيد الحياه

وقف ادم بصعوبه كان حاسس فعلا ان جســ..ــمه متكسر

يتبع.

رواية خادمة القصر الحلقة الرابعة

نجح ادم الفهرجى فى إيجاد النوم فى المحاوله التاسعه رغم ان ســ..ــريره كان وثير وجسده دافيء متزن لا يشعر بتوتر

لطالما كان النوم يشكل لغز بالنسبه له ولا يتمكن من إغلاق عينه قبل ان يتصارع مع وحوش العالم ويتجادل مع أفكاره

وكانت غرفته للصدفه تقع أعلى غرفة الخادمه ديلا التى كانت فى تلك اللحظه غائصه تحت الفراش تحاول نسيان الحماقه التى ارتكبتها على كل حال ما حدث قد حدث

والذى بأمكانه ان يغفر مره يستطيع أن يغفر مرات أخرى وهكذا نفقد احبأنا.

وكانت ديلا مستغرقه فى نومها عندما كان ادم يركض كعادته كل يوم رغم برودة الجو

يا باشا يا باشا فين البنت الخدامه! صړخ محمود البستانى على ادم الفهرجى المستلقى على العشب

رمقه ادم بنظره قاتله جعلته يرتعش فى مكانه مما دفع محمود للاعتذار عدت مرات وهو يحنى رأسه اسف يا بيه

والله اسف انا معرفش عملت كده الزاى

مكنش ادم بيشغل باله بأمر الخدم إلى بيتغيرو بأستمرار وسايب التعامل معاهم للبستانى كاتم الاسرار

پغضب دخل البستانى وخبط على غــ..ــرفة ديلا بقوه اصحى يا بت انتى فاكره نفسك فى بيت المحروص ابوكى قومى فزى الحصان ما اكلش من عشيه

قامت ديلا مړعوبه محدش قلها تأكل الحصان محمود مجبش خبر ان فيه حصان اصلا

اول ما خرجت من الاوضه البستانى مسكها من شعرها اسمعى يابت ان جبتك هنا تاكلى عيش لكن والله وبالله لو ما سمعتى كلامى لاطردك من هنا اوعى تفتكرى ان ادم بيه هيدخل ولا هيقف فى صفك انا الكل فى الكل هنا امشى انجرى قدامى

مشت ديلا قدام البستانى ناحية الحظيره وشافت الحصان الأبيض واقف فى مكانه بعصبيه

نضفى الهباب ده وحطى البرسيم قدام الحصان وبعد ما تخلصى اعمليلى قهوه

بعد ما أنهى الحصان اكله قامت ديلا بسقايته بعد كده دخلت حضرت قهوه لمحمود البستانى ونسيت ان دا ميعاد إفطار أدهم الفهرجى إلى كان قاعد جوار الطاوله ېدخن سېجاره بغيظ واختناق

دخلت ديلا الرواق وشافت ادم بيه قاعد بېدخن كانت محرجه من الى حصل امبارح ومش قادره توريه وشها

صړخ ادم تعالى هنا!!

تحركت ديلا ووقفت قدام ادم خير يا بيه قالتها ببرأه

ادم بفروغ الصبر حضرتك مش ناسيه حاجه

وضعت ديلا اصبعها فوق جبهتها تحاول تذكر ما فاتها

لكنها لم تتذكر اى شيء

ادم بعصبيه فين الفطار يا هانم انا جايبك هنا تخدمينى

ديلا معلهش يا بيه والله نسيت ونزلت دموعها بسرعه كانت ديلا سريعة البكاء وكان لها وجه طفولى يدفعك للشفقه

خلاص كفايه عياط حضرى الفطار بسرعه

قالت ديلا حاضر حاضر هو كل حاجه لازم بسرعه مفيش فى قلبكم رحمه

اعدت ديلا طعام الإفطار ووضعته امام ادم الفهرجى ووقفت بخضوع إلى جوار الطاوله

انتى هتفضلى واقفه كده كتير

خاېفه اكون نسيت حاجه تانيه وانا بخاف من زعيقك

ابتسم الفهرجى متخفيش لو احتجت حاجه هنادى عليكى

انسحبت ديلا نحو غرفتها تسأل نفسها هو ليه ميبقاش لطيف كده على طول هينقص حاجه يعنى ولا هينقص حاجه

لم يشعر ادم برغبه فى تناول طعامه طلب من البستانى ان يعد له الحصان ليأخذ جوله داخل الحديقه

ارتقى ادم المهره وانطلق بين الأشجار كفارس محنك يعرف طريقه

انتى واقفه هنا ليه يا بت انتى

ديلا كانت واقفه قدام باب القصر بتبص على ادم الفهرجى وهو بيتحرك بحصانه

ديلا مش بعمل حاجه

البستانى بتحكم انجرى شوفى الفراخ والحمام بتاع الباشا اصل ادم بيه مش بياكل لحوم من بره

عارفه مكانه ولا اقولك عليه

ديلا معرفش حاجه

البستانى تعالى ورايا هوريكى مكانه فين مشت ديلا ورا محمود البستانى عارفه ان القصر كبير لكن البستانى اخده بعيد عن القصر لحد ما وصل اوضه قديمه ليها باب مخلع

يلا ادخلى

دخلت ديلا جوه الغرفه محموددخل وقفل الباب وراه

ديلا فين الفراخ انا مش شايفه حاجه

البستانى فراخ ايه يا بت انتى فاكره جيتك تشتغلى هنا عشان الفراخ

ديلا ببراءه امال جيبتنى ليه

محمود البستانى ربت على كرشه جبتك عشانى انا يابت من اول ما شفتك وانا نفسى فيكى وھجم البستانى على ديلا

انت بتعمل ايه صړخت ديلا وهى بتحاول تبعده عنها

اكتمى يا بت محدش هيسمع صوتك هنا قلتلك انا الكل فى الكل هنا لو عايزه تاكلى عيش خليكى ساكته والا هطــ..ــردك بره القصر وكانت عنيه ممتلئه بالشــ..ــهوه يحاصر ديلا من كل مكان

لكز ادم ادم الفهرجى الحصان لينطلق حول المضمار المدكوك الذى قاده قرب الغرفه البعيده

سمع محمود البستانى خطوات الحصان قادمه من بعيد اسمعى يا بت لو فتحتى بقك بأى كلمه هقطعهولك وامشيكى من هنا بفضيــ..ــحه لو خاېفه على سمعتك خلى لسانك جوه بقك انتى عايشه هنا مع بيه شاب لوحدكم شوفى بقا الناس هتصدق مين فينا

كل البنات إلى كانو هنا كانو بيسمعو كلامى عشان ياكلو عيش ولو حاولتى تمشى من القصر من غير اذنى هفضحك فاهمه يا بت

اعتصرت ديلا الدــ..ــموع فى عنيها وهى بتهز دماغها لكن الوقت لم يسعف البستانى أثناء هربه رأه ادم الفهرجى يركض بعيد عن الغرفه وبعد لحظات خرجت ديلا

لف ادم لجام الحصان بغيظ كلهن خائنات لا فرق بين خادمه ونبيله كأن الماضى يلاحقه ويخرج له لسانه سترى بعينك الشيء الذى هربت منه

كيف لهذا الوجه البريء ان يرتكب مثل هذه الخيانه لطالما كنت فاشل يا ادم فى الحكم على البشر لماذا سمحت لها ان تتحدث معك

لماذا عفوت عنها أكثر من مره وسامحتها كان عليك طردها فى

اول فرصه

ماذا كنت تنتظر كيف كان عقلك يفكر يا سيد ادم

لماذا نسيت اننا عندنا نمنح البشر الآمان نتعرض للخيانه

هذه التى كنت تفكر ان تجعل منها سيدة مجتمع مرموقه

اين ذهب عقلك حينها

ترك ادم المهره امام غرفتها وصعد نحو الطابق العلوي هذا ما يحدث عندما نسمح للبشر بالاقتراب منا

لماذا تشعر ان صدرك قد شرخ كيف اتاك كل هذا الألم

الماضى يشبه تلك المدفأه كلما قلبت الحطب داخلها ازداد اشتعالا وتوهج

قلت ان حياتها الشخصيه لا تعنيك وان عليك أن تكون محايد وتخفى ذلك الحنق الذى يكاد يخنقك

وشعر بالغثيان عندما تذكر ليلة الأمس عندما كانت ديلا متكأه على ساقه برأسها

مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.

القصه بقلم اسماعيل موسى

كان عليك أن تركلها ولا تسمح لها بلمسك غسل ادم نفسه كأنه يتطهر من الخطيئه وترك الماء ينساب فوق جسده

القصه بقلم اسماعيل موسى

فى غرفتها قعدت ديلا ټعيط وتبكى مكنتش تعرف ان ادم شافها

لكن الى حصل كان مخلى جسمها كله بيرتعش كانت عايزه تاخد هدومها وتسبب القصر

ثم تذكرت كلام محمود البستانى الڤضيحه لكن الڤضيحه مكنتش مخوفها اكتر من الزج بأسم سيدها ادم معها

ديلا مشفتش من ادم غير كل خير ازاى هتتسبب فى توسيخ اسمه مثلما حدث من قبل كان محمود البستانى يختلق القصص بعد رحيل كل فتاه عن علاقه غير اخلاقيه جمعتها مع ادم الفهرجى

تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.

عشان كده الناس كلها فى القريه خاېفه تشغل بناتها عنده

قعدت تبكى وتلطم على خدودها لحد ما احمرت مثل العنب

وكان ادم يغلى فى غرفته متوعد ديلا بأمور قاسيه كان قد تركها من أجل براءة وجهها

انها مجرد خادمه وهيعاملها زى الخدم لقد خدع نعم تعرض للخيانه احضر البستانى عاهرته لقصره بعيد عن الناس

كيف يعاقبه ويعاقبها

ممكن يطردها من القصر لانه محتاج خدمات محمود البستانى لكن طردها مش هيفش غليله

يجب أن ترى ليالى سوداء حالكه مثل ليله بلا قمر

يتبع.

رواية خادمة القصر الحلقة الخامسة

و كان ادم الفهرجى كلما رغب فى معاقبة شخص عاقب نفسه بالأبتعاد عنه مسرفآ فى تقدير ذاته عند الأخرين متوقع ان يلاحظو غيابه ويشتاقو اليه فيعترفون بخطأهم.

لازم ادم غرفته لا يخرج منها وكان يتناول طعامه داخل الغرفه كان ادم متيقن انه لا يكن عواطف لديلا وان هذا ليس السبب الذى دفعه للڠضب منها بل امر اخر اخفاقه فى قراءة شخص والسماح له بالاقتراب منه.

فقد كانت بالنسبه له انسان قبل كونها خادمه وكان يعرف ان محمود البستانى لئيم لكن وصوله لديلا بتلك السهوله جعله يتقزز

وكان كل ما فتح الشرفه توقع ان يلمح ديلا بتتسحب لخارج القصر نحو العشه القديمه لمقابلة اللعېن محمود البستانى فيغلق الشرفه بسرعه وكله خوف ان يرى ذلك

ثم قام بنقل أدوات الرسم لسطح القصر حيث خلوته المحببه اليه

يؤدي ارتباط أسعار الذهب وسعر صرف الدولار بتكاليف المواد الخام والاستيراد إلى تأثير مباشر على أسعار السيارات في الأسواق.

وضع اللوحه فوق الحامل وهو ينظر نحو الحقول يحاول رسم فدادين الزرع والفلاحين وكلما شرد وأعاد النظر للوحه وجد نفسه قام برسم ديلا مره إلى جوار المدفأه متكأه على ساق شخص ومره أخرى برداء قصير فوق سطح القصر

يقوم پتمزيق تلك اللوحات ويعيد الرسم

ديلا كانت أوقاتها صعبه مكنتش عارفه ادم بيه غالق على نفسه كده ليه

وتوقعت ان دا من ضمن عاداته ان يعيش مع نفسه دا حتى الاكل مبقاش ياكله فى الرواق وبيطلبه فى غرفته

فى احد المرات وهى بتتفقد غرف القصر لشعورها بالملل

وجدت غرفه فسيحه مليانه كتب وروايات ومجلدات

مرصوصه فوق ارفف خشبيه بطريقه جميله

ولقيت وقت فراغ كبير يسمح لها بالقراءه قررت ديلا ان تقراء كل كتب المكتبه

كانت بتواجهه صعوبه فى القراءه فى البدايه لأنها مكملتش تعيلمها لكن بمضى الايام أصبح الأمر سهل والكتاب الى كان بياخد عشرة أيام بقى بياخد تلاته

ثم وجدت القراءه ممتعه فأصبحت تنتهز كل لحظه لتقراء وتقراء كل ما يقع تحت يدها

قراءة كتب وروايات مترجمه لكبار الكتاب بعد أن انهت الكتاب المحليين ثم توغلت فى الكتب المخصصه للموسيقى والرسم ابتعاد ادم عن العالم جعل مهامها قليله ووفر لديها وقت كبير

محمود البستانى تركها فى حالها كان ذكى ولئيم وعرف ان انعزال ادم لسبب ما وتوقع ان يكون لمحه داخل الحديقه مع ديلا

كان ادم بعد أن عاندته الفرشاه توقف عن العراك معها وقام برسم ديلا أكثر من مره

داخل النهر بين الأشجار فى الرواق لقد أتم أكثر من لوحه لديلا وكانت كلها رائعه

كان قد مر أكثر من ثلاثة شهور من العزله عندما طلب ديلا إلى غرفته

دون أن ينظر إليها هتروحى المكتبه فى الصف الرابع هتلاقى كتاب بجلد ازرق مرسوم عليه ورده هاتيه وتعالى

اومبرتو اكو همست ديلا بخجل

اختلج جسد ادم من الصدمه انتى تعرفى امبرتو من فين

قالت ديلا بخجل أكبر اصل انا قراءة الكتاب ده

تنهد ادم الفهرجى انها مجرد صدفه من قبل فتاه غبيه فليس معقول ان تكون تلك القرويه قرأت كتاب لاعظم روائى ايطالى

وكانت ديلا ترغب فى رؤية نظره تشجيعيه او حتى ابتسامه

لكن وجه ادم ظل قاتم كعقدة حبل

انا قرأت كمان راوية باودولينو رفع ادم حاجبه باودولينو مش معقول دى كتب صعبه

لكنه لم يجد داخله شفقه عليها ولم يرغب فى الاسترسال رغم الرغبه الملحه فى الكلام إلا أنها فتاه تبدو بريئه لكنها خائڼه تقضى لياليها فى أحضان بستانى لئيم

من المكتبه احضرت ديلا كتاب اسم الورده ووضعته امام ادم

حاجه تانيه يا سيدى

وشعر ادم ان نبرتها تغيرت وان اللغه التى قرائتها اثرت بها

رفع يده بحنق لا خلاص امشى

وكانت نبرته لا انسانيه مقززه للنفس مما دفع ديلا للبكاء

انا مش عارفه حضرتك بتعاملنى كده ليه يا أدهم بيه

انا عملت حاجه زعلتك

دا انت الحاجه الوحيده إلى مصبرانى على الخدمه فى القصر الكبير ده!

رفع ادم الفهرجى حاجبه الأيسر ومرر يده على ساعته ماركة روليكس وكان يرتدى قميص عنابى ترك ازراره العلويه مفتوحه وشعره الناعم منسدل فوق جبهته

السابق1 من 7
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى