مفاجـ،ـأة من العـ،ـيار الثقيل بصلة القرابة بينها وبين بشار الأسـ،ـد

في وقت سابق، تنبأت ليلى عبد اللطيف بتطورات مهمة في الوضـ،ـع السـ،ـوري في 2024، حيث توقعت أن تشهد سـ،ـوريا تحسنًا كبيرًا في الأوضـ،ـاع السياسية والأمنية بعد سنوات طويلة من الحـ والصـ،ـراع. كما توقعت زيارة لرئيس دولة كبرى إلى سـ،ـوريا في عام 2024، مشيرة إلى أن الرئيس الفـ،ـرنسي إيمانويل ماكرون قد يكون أحد هؤلاء الزوار، إضافة إلى احتمالية وصول وفود أوروبية وأمـ،ـريكية إلى دمشق.
كذلك، توقعت عبد اللطيف أن يفتح الرئيس السـ،ـوري بشار الأسـ،ـد أبواب السلام من سـ،ـوريا إلى فلسـ،ـطين، وأن يمتد هذا السلام إلى السـ،ـودان واليمن أيضًا، مما كان من شأنه تعزيز دور سـ،ـوريا على الصعيد العربي والدولي. ولكن مع مرور الوقت، تبددت هذه التوقعات، لتتحول سـ،ـوريا إلى ساحة جديدة لصـ،ـراعات د.امية، حيث انقلبت الموازين في وقت قصير.
الواقع المتغير في سـ،ـوريا: سقـ،ـوط نظام بشار الأسـ،ـد
في تطور دراماتيكي، سقـ،ـط نظام الرئيس السـ،ـوري بشار الأسـ،ـد في 8 ديسمبر 2024، بعد حكم دام 24 عامًا. وقد أعلنت الفصائل المسلـ،ـحة سيطرتها الكاملة على مدينة حمص، وهو ما شكل نقطة فارقة في مسار الأحداث، حيث يُعتبر هذا السقـ،ـوط انتصارًا استراتيجيًا في قلب سـ،ـوريا، ما أدى إلى فصل العاصمة دمشق عن المنطقة الساحلية التي كانت تعد معـ،ـقلًا أساسيًا لنظام الأسـ،ـد.
لقد عُرفت مدينة حمص بموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وتعد السيـ،ـطرة عليها بمثابة نقطة تحول في الحـ السـ،ـورية، خاصة وأنها تعد مفترق طرق هام يربط دمشق ببقية المدن السـ،ـورية. كما شهدت المدينة مغادرة قوات الأمن السـ،ـورية بعد أن قامت بحـ،ـرق مستندات وأوراق مهمة كانت تشكل جزءًا من أدلة تور.ط النظام في ممـ،ـارسات قمعية ضد الشعب السـ،ـوري.
كما سارع مقـ،ـاتلو الفصائل المسـ،ـلحة إلى تحرير آلاف المعـ،ـتقلين من سجـ،ـون المدينة، مما زاد من قوة هذه الفصائل في السيـ،ـطرة على مناطق جديدة. هذه التطورات تؤكد أن النظام السـ،ـوري قد وصل إلى نقطة نهاية، ويبدو أن السنوات التي مرّت على حكم الأسـ،ـد كانت أكثر قسـ،ـوة مما كان يتوقعه المتابعون للوضـ،ـع في سـ،ـوريا.
التأثيـ،ـرات الإقليمية والدولية
سـ،ـقوط بشار الأسـ،ـد أعاد رسم ملامح الشرق الأوسط، حيث أصبح وضع سـ،ـوريا أكثر تعقيدًا مما كان عليه في السنوات السابقة. فمع السيطرة على حمص، أصبح الجزء الغربي من سـ،ـوريا معزولًا عن دمشق، وهو ما يعزز من تفاقم الأز.مة السياسية في البلاد. وفي الوقت نفسه، باتت القوى الإقليمية والدولية تراقب عن كثب ما سيحدث في الأيام القادمة، خاصة فيما يتعلق بمصير الفصائل المسلحة وتوزع النفوذ في سـ،ـوريا.
من المؤكد أن ما يحدث في سـ،ـوريا سيترك أثـ،ـرًا عميقًا على المنطقة ككل، ويزيد من تعقيد عـ،ـلاقات الدول الكبرى مع دمشق. إذ أن تطورات الحـ السـ،ـورية ستحمل معها تأثـ،ـيرات غير مسبوقة على محادثات السلام والجهود الدبلوماسية في المنطقة.




